السيد حامد النقوي
74
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
امير المؤمنين عليه السّلام يا بدلالت لفظ مقدّر ظاهر مىشد يا بدلالت التزام زيرا كه بنابر حذف إليك لفظ الىّ مذكور مىشد يا نه پس اگر لفظ الىّ مذكور مىشد احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بدلالت مطابقيه ثابت مىشد و آن مستلزم دلالت بر احبيّت آن حضرت بسوى حق تعالى بود زيرا كه بلا شبهه احبّ بسوى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم احبّست بسوى حق تعالى و اگر لفظ الىّ مذكور نمىشد و لفظ إليك مقدّر مىشد احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از حق تعالى بلفظ مقدّر ثابت مىشد نه بلفظ مذكور دوازدهم آنكه لفظ و الى رسولك يا و الى هم فرمود تا واضح شود كه آن حضرت احبّ بسوى جناب رسالت ماب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بوده و هر چند پر ظاهرست كه احبيّت آن حضرت بسوى حضرت رسالت ماب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از احبيّت آن حضرت بسوى حق تعالى ثابت مىشود كه در ميان هر دو تلازم قطعى و حتميست لكن بنا بر مزيد اهتمام تصريح هم بان فرموده پس افادهء احبيّت آن حضرت بسوى خود به دو وجه فرموده يكى بدلالت التزام و ديگر بدلالت مطابقت سيزدهم آنكه متعلق خاص براى احبّ ذكر نفرموده تا آنكه دلالت فرمايد بر آنكه احبّيت آن حضرت عام و شامل جميع انواع و حاوى كلّ اقسام و اصنافست زيرا كه حذف متعلق در مقام بيان دليل عموم و شمولست چهاردهم آنكه فقرهء ياكل معى من هذا الطائر ارشاد نموده تا ثابت شود كه سبب طلب جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى اكل احبيّت آن حضرت بسوى حق تعالى و رسول اوست نه امرى نفسانى پانزدهم آنكه درين فقره لفظ معى را نيز آورد تا دلالت كند كه اكل جناب امير المؤمنين عليه السّلام طائر را بانفراد واقع نخواهد شد بلكه چون مقصود از طلب براى اكل اظهار كمال فضل آن جنابست لذلك بمزيد اعتنا و توجه جناب رسالت ماب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نيز در اكل شريك آن جناب خواهد بود و به اين شركت ظاهر خواهد فرمود كه آن حضرت خواهش مواكلت آن حضرت نفرموده مگر به اين سبب كه آن حضرت در مراتب دين و معارج يقين و محبوبيّت رب العالمين و رسول امين افضل جميع خلق بوده پس كلامى كه در آن اين نكات عديده منطوى باشد آن را بر معناى كم رتبه كه محصّلى قابل التفات ندارد حمل كردن نهايت اعتساف و مخالف انصافست وجه پانزدهم آنكه اگر مراد از احبّ احبّ فى الاكل مىبود بنا بر اين نسبت احبيّت به حق تعالى معناى نداشت زيرا كه احبيّت فى الاكل از قبيل حبّ طبعيست و حبّ طبعى در حقّ حق تعالى سمتى از امكان و جواز ندارد كما سبق فى كلام الغزالى بلكه مراد از حب او تعالى شانه همان ثواب و اكرام و رفع مرتبه است و جناب سيد مرتضى علم الهدى طاب ثراه در كتاب الفصول و المجالس فرموده و قد قال السّائل هب انا سلّمنا صحّته الخبر ما انكرت ان لا يفيد ما ادّعيت من فضل امير المؤمنين عليه السّلام على الجماعة و ذلك انّ المعنى فيه اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى يريد احبّ الخلق الى اللَّه تعالى فى الاكل معه دون ان يكون أراد احبّ الخلق إليه فى نفسه لكثرة اعماله إذ قد يجوز ان يكون اللَّه تعالى يحب ان ياكل مع نبيّه من هو غير افضل و يكون ذلك احبّ إليه المصلحة فقال الشيخ ايده اللَّه هذا الذى اعترضت به ساقط و ذلك انّ محبّة اللَّه تعالى ليست